بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد
حان الان ان اقوم بتعريف المطلعين على المدونة على ما هى افكار وحدود افكارى التى من اجلها انشات هذة المدونة
فى البداية اريد توضيح معنى للرفض رؤية
نعم فانا رافض للحكومة وللاخوان ولاقباط المهجر" للوهابين وللمتامركين و( المتامرين على مصر والمصرين)؛ للناصريين ومن هم يكرهون الراحل الشهيد الرئيس السادات؛لانهم كلهم اوجه لعملة فاسدة فى هذا الزمان المجنون
رافض للملحدين ومن يسبون الله والرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وكذلك من يسبون انبياء الله وصحابة رسولنا الكريم وزوجاته امهات المؤمنين رضوان الله عليهم اجمعين
ارفض الشيوعين والماركسين المتاجرين باحلام الشعوب وايضا ارفض تجار العجول الذين اصبحوا تجار عقول
ارفض الصهاينة و الفلسطنيون و العرب الذين يخونون
ارفض من ينسون فضل مصر ولا ينظرون الا لمساوئها دون ان يتذكروا ان بلادهم فى ايدى الغزاه ونسائهم ورجالهم واطفالهم على فراش المحتل ينامون
ارفض عبدة الشيطان والبهائيون و الشيعة ودعاة الحملات الصليبية المتوحشون
ارفض من العرب من باع عروبته واسلامه وارتمى فى احضان اوربا و امريكا كالعاهرة الحيزبون
ارفض المسلم الدجال والكذاب المنافق و من يفتى دون علم او يعلم ويفتى بغير مانزل الله رياء وهو يعلم انه من الله ملعون
ارفض المسلم الضعيف الجبان
ارفض العهر فى الجسد والعقل والافكار كذلك ارفض شذوذ الرجال والنساء والعقول اى اننى ارفض كل صور المجون
ارفض ان اهان فى بلدى من قوى اوذو سلطة او اى مجنون
ارفض الا اجد علاجى وطعامى وارى غيرى به متخوم
ارفض ان اكون بلاحول ايحث فلا اجد صديقا اوقريبا معينا
ارفض الااكون مسلما ولا حاولوا معى الا اكون
ارفض كل سلبياتى و اخطائى وذنوبى وارفض ان اخون
ولا اقبل الا اننى مسلم مصرى بعشق الله والرسول محمد والاسلام عشق متيم مفتون
واقبل اننى ابن لذاك الاب وهذة الام وان هؤلاء اخوتى وهؤلاء ابنائهم وان هذا موطنى
لكل هذا وصلت اننى كى ارفض كل هذا فعلى ان ارفض كل سلبياتى واعيد بناء ذاتى اولا لكى اصل للنهج الصحيح ومن ثم اعيد صيغة عقلى وقلبى واغتسل فى نور التوبة اقترب من عشق الله وجلال وجهه فخير المناهج اصلاح النفس فتصلح الاسرة فيصلح المجتمع فتصلح الامة كمنهاج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و الراشدين و التابعين رضى الله عليهم اجمعين وقد بدات هذا حقا وجائتنى النتيجة حقا مبهرة.........
ساوالى نشرها متتالية...........
اما الان فقد قررت ان اختتم حديثى بدعاء او اية او حديث نتتدبر فيها المعانى والعبر.
واليوم اقدم لكم دعاء الخوف من عدوونحوه
: عن ابْنِ عَبَّاس رضي اللَّه عنهما قال : «حسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ قَالَهَا إبْراهِيمُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حينَ أُلْقِى في النَّارِ ، وَقالهَا الرسول مُحمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حيِنَ قَالُوا: «إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً وقَالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوكِيلُ » رواه البخارى
.وعن أَبي موسى الأشعرِيِّ رَضي اللَّه عنهُ أَنَّ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ إذا خَافَ قَوماً قال : « اللَّهُمَّ إِنَّا نجعلُكَ في نحورِهِمْ ، ونعُوذُ بِك مِنْ شرُوِرِهمْ » رواه أبو داود ، والنسائي بإسناد صحيح .اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شِئْت رواه مسلم
اللهم انفعنا بهذا خيرا استودعكم الله الذى لا تضيع عنده الودائع
الأربعاء، 24 سبتمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق