بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد
حان الان ان اقوم بتعريف المطلعين على المدونة على ما هى افكار وحدود افكارى التى من اجلها انشات هذة المدونة
فى البداية اريد توضيح معنى للرفض رؤية
نعم فانا رافض للحكومة وللاخوان ولاقباط المهجر" للوهابين وللمتامركين و( المتامرين على مصر والمصرين)؛ للناصريين ومن هم يكرهون الراحل الشهيد الرئيس السادات؛لانهم كلهم اوجه لعملة فاسدة فى هذا الزمان المجنون
رافض للملحدين ومن يسبون الله والرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وكذلك من يسبون انبياء الله وصحابة رسولنا الكريم وزوجاته امهات المؤمنين رضوان الله عليهم اجمعين
ارفض الشيوعين والماركسين المتاجرين باحلام الشعوب وايضا ارفض تجار العجول الذين اصبحوا تجار عقول
ارفض الصهاينة و الفلسطنيون و العرب الذين يخونون
ارفض من ينسون فضل مصر ولا ينظرون الا لمساوئها دون ان يتذكروا ان بلادهم فى ايدى الغزاه ونسائهم ورجالهم واطفالهم على فراش المحتل ينامون
ارفض عبدة الشيطان والبهائيون و الشيعة ودعاة الحملات الصليبية المتوحشون
ارفض من العرب من باع عروبته واسلامه وارتمى فى احضان اوربا و امريكا كالعاهرة الحيزبون
ارفض المسلم الدجال والكذاب المنافق و من يفتى دون علم او يعلم ويفتى بغير مانزل الله رياء وهو يعلم انه من الله ملعون
ارفض المسلم الضعيف الجبان
ارفض العهر فى الجسد والعقل والافكار كذلك ارفض شذوذ الرجال والنساء والعقول اى اننى ارفض كل صور المجون
ارفض ان اهان فى بلدى من قوى اوذو سلطة او اى مجنون
ارفض الا اجد علاجى وطعامى وارى غيرى به متخوم
ارفض ان اكون بلاحول ايحث فلا اجد صديقا اوقريبا معينا
ارفض الااكون مسلما ولا حاولوا معى الا اكون
ارفض كل سلبياتى و اخطائى وذنوبى وارفض ان اخون
ولا اقبل الا اننى مسلم مصرى بعشق الله والرسول محمد والاسلام عشق متيم مفتون
واقبل اننى ابن لذاك الاب وهذة الام وان هؤلاء اخوتى وهؤلاء ابنائهم وان هذا موطنى
لكل هذا وصلت اننى كى ارفض كل هذا فعلى ان ارفض كل سلبياتى واعيد بناء ذاتى اولا لكى اصل للنهج الصحيح ومن ثم اعيد صيغة عقلى وقلبى واغتسل فى نور التوبة اقترب من عشق الله وجلال وجهه فخير المناهج اصلاح النفس فتصلح الاسرة فيصلح المجتمع فتصلح الامة كمنهاج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و الراشدين و التابعين رضى الله عليهم اجمعين وقد بدات هذا حقا وجائتنى النتيجة حقا مبهرة.........
ساوالى نشرها متتالية...........
اما الان فقد قررت ان اختتم حديثى بدعاء او اية او حديث نتتدبر فيها المعانى والعبر.
واليوم اقدم لكم دعاء الخوف من عدوونحوه
: عن ابْنِ عَبَّاس رضي اللَّه عنهما قال : «حسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ قَالَهَا إبْراهِيمُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حينَ أُلْقِى في النَّارِ ، وَقالهَا الرسول مُحمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حيِنَ قَالُوا: «إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً وقَالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوكِيلُ » رواه البخارى
.وعن أَبي موسى الأشعرِيِّ رَضي اللَّه عنهُ أَنَّ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ إذا خَافَ قَوماً قال : « اللَّهُمَّ إِنَّا نجعلُكَ في نحورِهِمْ ، ونعُوذُ بِك مِنْ شرُوِرِهمْ » رواه أبو داود ، والنسائي بإسناد صحيح .اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شِئْت رواه مسلم
اللهم انفعنا بهذا خيرا استودعكم الله الذى لا تضيع عنده الودائع
الأربعاء، 24 سبتمبر 2008
الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008
على أي شيء تحب أن تبعث ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (يبعث كل عبد على ما مات عليه )- من منا يا أخوانى واخواتى جلس مع نفسه فى يوم يتفكر في الحالة التي سيبعث عليها يوم القيامه فنرى الصالحون يبعثون على أحوالهم من الطاعات , فمنهم من يبعث وهو راكع, ومنهم من يبعث وهو يقرأ القرآن, ومنهم من يبعث وهو ساجد الآ تريد ان تكون من هؤلاء.** فإن العبد إذا بعث على معصية والعياذ بالله فستكون الفضيحة يومئذ على رؤوس الأشهاد ولن يستطيع أن يخفي خجله أو حسرته مما ارتكبه في حق الله تعالى** فمن مات على طاعة فسيبعث على طاعة ومن مات على معصية فسيبعث على معصية فهناك من يبعث والنور يشرق من وجهه، وعن يمينه, وعن شماله، ومن بين يديه, ومن خلفه.** قال تعالى : { يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ التحريم : 8 ] .** وعن عبد اللـه بن مسعود رضي اللـه عنه قال :-** منهم من يكون نوره كالجبل ومنهم من يكون نوره كالنخلة ، ومنهم من يكون نوره كالرجل القائم ، ومنهم من يكون نوره على إبهامه يوقد مرة ويطفأ مرة ، ومنهم من تحيط الظلمة به من كل ناحية ** ومنهم من يبعث وبطنه منتفخة لا يقوى على القيام بل ولا يستطيع الجلوس يتخبط عن يمينه وعن شماله يتكفأ على وجهه، من هؤلاء ؟!- هؤلاء هم أكلة الربا؛ قال اللـه تعالى: { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا } [ البقرة : 275 ]*** .** فتعالوا بنا نتأمل الآخرون وخاتمتهم التى سيبعثوا عليها بأذن الله يوم القيامة:-** هذا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!- قالوا : إلى أين ؟ ..- قال : إلى المسجد ..- قالوا : وأنت على هذه الحال !!- قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيديفحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده نعم مات وهو ساجد ..** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه :-اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات .. ** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..** وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي... ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها .** وهذا الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.** وهذه عجوز بلغت الثمانين من العمر في مدينة الرياض, هذه العجوز جلست مع النساء فرأت أنهن لا ينتفعن بأوقاتهن, جلساتهن في القيل والقال, في الغيبة والنميمة, في فلانه قصيرة, وفلانه طويلة, وفلانه عندها كذا, وفلانه ليس عندها كذا, وفلانه طلقت وفلانه تزوجت..- ها الكلام إن لم يبعدهن عن الله عز وجل فهو يضيع أوقاتهن, فاعتزلت النساء وجلست في بيتها تذكر الله عز وجل آناء الليل وأطراف النهار, وكان أن وضعت لها سجادة في البيت لتقوم من الليل أكثره. وكان لها ولد بار ليس لها غيره في هذه الدنيا بعد الله عز وجل, وفي ليلة من الليالي قامت هذه المرأة لتصلي وحينما جن عليها نصف الليل,- يقول ابنها: 'وإذا بها تنادي'. قال: 'فتقدمت وذهبت إليها, فإذا هي على هيئة السجود', وتقول' يا بني ما يتحرك في الآن سوى لساني'. قال: 'إذن أذهب بك إلى المستشفى'. قالت:'لا وإنما أقعدني هنا'. قال: 'لا والله لأذهبن بك إلى المستشفى'. وقد كان حريصاً على برها جزاه الله خيراً, فأخذها وذهب بها إلى المستشفى وتجمع الأطباء وقام كل يدلي بما لديه من الأسباب, لكن لا ينجي حذر من قدر. حللوا وعملوا ولكن الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى وبحمده. قالت: 'أسألك بالله إلا رددتني على سجادتي في بيتي' فأخذها وذهب بها إلى البيت, ويوم ذهب إلى البيت وضأها ثم أعادها على سجادتها, فقامت تصلي. يقول:'وقبل الفجر بوقت ليس بطويل, إذا بها تناديني وتقول: 'يا بني أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه, أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله' ثم لفظت نفسها إلى بارئها سبحانه وتعالى, فما كان من ولدها إلا أن قام فغسلها وهي ساجدة وكفنها وهي ساجدة وحملوها إلى الصلاة عليها وهي ساجدة وحملوها بنعشها إلى القبر وهي ساجدة, وجاؤوا بها إلى القبر, فزادوا في عرض القبر لتدفن وهي ساجدة, ومن مات على شئ بعث عليه, تبعثبإذن ربها ساجدة.** وأنظروا إالى هذه الخاتمه :-يقول الشاهد على هذه الخاتمه - في يومِ الاثنين ِالساعةِ العاشرةِ والنصف كنْتُ مناوباً في الإسعاف وليتني لم أناوبْ، إذ بثلاثة من الشباب يحملون رابعاً لهم في بطانية ويضعونه أمامي... ماذا أرى؟؟؟أرى شاباً مسكيناً قد توفي قبل ثلاث أو أربع ساعات, متيبساً, وفي يده اليمنى كأس خمر شِربَ منه حتى َماتَ. وهذه طبعا الحاله التى سيبعث عليها يوم القيامة أمام الله عز وجل والناس اجمعين . وهذه الخاتمه أيضاً :-** ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها أصلحت من حال عباءتها ، ارتفع آذان العصر تأكدت من حقيبتها الموبيل ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء .... !!!!انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل استقبال حافل والابتسامات وعرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة... مضت الساعة تلو الساعه ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ... - ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ... وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً - ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ... رسمت وجهها بالمكياج الصارخ تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة وألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها و ركبت السيارة إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ثم لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منه وهناك أيضاً نظرات السخط تنفر منها و من حالها ... - رقصت على انغام الموسيقى ، تنوعت الأغاني وتنوع رقصها لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها من أين أتت بكل هذا ؟ كيف تعلمت كل هذا ؟ الكل يعرف الإجابة !!!! - توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم الأخوات ارتفع الصراخ تدخل الأب والأخ اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ... و غطوا ما ظهر من جسدها ... - حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ...............** ارتفع الصراخ ، جرت الدموع ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة لقد ماتت هكذا قال الطبيب ... - جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب جهزت الماء ثم قالت أين جثة المتوفاة ؟... - سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ... الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك .. - أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام - سبب الوفاة : سكتة قلبية ... - كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ... الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ... - انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ... لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها لقد سقطت على المسرح وهي ترقص حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير شعرت بيدها اليمين ترتفع ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ... نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ... لاحول ولا قوة الإ بالله.بالله عليكم أخوانى وأخواتى هل تريدوا أن تبعثوا على هذه الحالات ؟.** من منا يريد أن يبعث يوم القيامة على هذه الحالة أو مثلها ؟!!!!!!!!!!على أي شيء تحب أن تبعث ؟ على الطاعة ؟؟؟ أم على المعصية ؟؟؟؟كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها وأساله تعالى ان يقبضني ساجده لوجهه الكريم ...وتذكر " أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على شىء بعث عليه.".وتذكر قول الله تعالى :- " فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ "
صدق الله العظيماللهم توفنا وأنت راضً عنا يارب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (يبعث كل عبد على ما مات عليه )- من منا يا أخوانى واخواتى جلس مع نفسه فى يوم يتفكر في الحالة التي سيبعث عليها يوم القيامه فنرى الصالحون يبعثون على أحوالهم من الطاعات , فمنهم من يبعث وهو راكع, ومنهم من يبعث وهو يقرأ القرآن, ومنهم من يبعث وهو ساجد الآ تريد ان تكون من هؤلاء.** فإن العبد إذا بعث على معصية والعياذ بالله فستكون الفضيحة يومئذ على رؤوس الأشهاد ولن يستطيع أن يخفي خجله أو حسرته مما ارتكبه في حق الله تعالى** فمن مات على طاعة فسيبعث على طاعة ومن مات على معصية فسيبعث على معصية فهناك من يبعث والنور يشرق من وجهه، وعن يمينه, وعن شماله، ومن بين يديه, ومن خلفه.** قال تعالى : { يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ التحريم : 8 ] .** وعن عبد اللـه بن مسعود رضي اللـه عنه قال :-** منهم من يكون نوره كالجبل ومنهم من يكون نوره كالنخلة ، ومنهم من يكون نوره كالرجل القائم ، ومنهم من يكون نوره على إبهامه يوقد مرة ويطفأ مرة ، ومنهم من تحيط الظلمة به من كل ناحية ** ومنهم من يبعث وبطنه منتفخة لا يقوى على القيام بل ولا يستطيع الجلوس يتخبط عن يمينه وعن شماله يتكفأ على وجهه، من هؤلاء ؟!- هؤلاء هم أكلة الربا؛ قال اللـه تعالى: { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا } [ البقرة : 275 ]*** .** فتعالوا بنا نتأمل الآخرون وخاتمتهم التى سيبعثوا عليها بأذن الله يوم القيامة:-** هذا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!- قالوا : إلى أين ؟ ..- قال : إلى المسجد ..- قالوا : وأنت على هذه الحال !!- قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيديفحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده نعم مات وهو ساجد ..** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه :-اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات .. ** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..** وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي... ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها .** وهذا الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.** وهذه عجوز بلغت الثمانين من العمر في مدينة الرياض, هذه العجوز جلست مع النساء فرأت أنهن لا ينتفعن بأوقاتهن, جلساتهن في القيل والقال, في الغيبة والنميمة, في فلانه قصيرة, وفلانه طويلة, وفلانه عندها كذا, وفلانه ليس عندها كذا, وفلانه طلقت وفلانه تزوجت..- ها الكلام إن لم يبعدهن عن الله عز وجل فهو يضيع أوقاتهن, فاعتزلت النساء وجلست في بيتها تذكر الله عز وجل آناء الليل وأطراف النهار, وكان أن وضعت لها سجادة في البيت لتقوم من الليل أكثره. وكان لها ولد بار ليس لها غيره في هذه الدنيا بعد الله عز وجل, وفي ليلة من الليالي قامت هذه المرأة لتصلي وحينما جن عليها نصف الليل,- يقول ابنها: 'وإذا بها تنادي'. قال: 'فتقدمت وذهبت إليها, فإذا هي على هيئة السجود', وتقول' يا بني ما يتحرك في الآن سوى لساني'. قال: 'إذن أذهب بك إلى المستشفى'. قالت:'لا وإنما أقعدني هنا'. قال: 'لا والله لأذهبن بك إلى المستشفى'. وقد كان حريصاً على برها جزاه الله خيراً, فأخذها وذهب بها إلى المستشفى وتجمع الأطباء وقام كل يدلي بما لديه من الأسباب, لكن لا ينجي حذر من قدر. حللوا وعملوا ولكن الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى وبحمده. قالت: 'أسألك بالله إلا رددتني على سجادتي في بيتي' فأخذها وذهب بها إلى البيت, ويوم ذهب إلى البيت وضأها ثم أعادها على سجادتها, فقامت تصلي. يقول:'وقبل الفجر بوقت ليس بطويل, إذا بها تناديني وتقول: 'يا بني أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه, أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله' ثم لفظت نفسها إلى بارئها سبحانه وتعالى, فما كان من ولدها إلا أن قام فغسلها وهي ساجدة وكفنها وهي ساجدة وحملوها إلى الصلاة عليها وهي ساجدة وحملوها بنعشها إلى القبر وهي ساجدة, وجاؤوا بها إلى القبر, فزادوا في عرض القبر لتدفن وهي ساجدة, ومن مات على شئ بعث عليه, تبعثبإذن ربها ساجدة.** وأنظروا إالى هذه الخاتمه :-يقول الشاهد على هذه الخاتمه - في يومِ الاثنين ِالساعةِ العاشرةِ والنصف كنْتُ مناوباً في الإسعاف وليتني لم أناوبْ، إذ بثلاثة من الشباب يحملون رابعاً لهم في بطانية ويضعونه أمامي... ماذا أرى؟؟؟أرى شاباً مسكيناً قد توفي قبل ثلاث أو أربع ساعات, متيبساً, وفي يده اليمنى كأس خمر شِربَ منه حتى َماتَ. وهذه طبعا الحاله التى سيبعث عليها يوم القيامة أمام الله عز وجل والناس اجمعين . وهذه الخاتمه أيضاً :-** ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها أصلحت من حال عباءتها ، ارتفع آذان العصر تأكدت من حقيبتها الموبيل ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء .... !!!!انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل استقبال حافل والابتسامات وعرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة... مضت الساعة تلو الساعه ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ... - ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ... وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً - ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ... رسمت وجهها بالمكياج الصارخ تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة وألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها و ركبت السيارة إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ثم لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منه وهناك أيضاً نظرات السخط تنفر منها و من حالها ... - رقصت على انغام الموسيقى ، تنوعت الأغاني وتنوع رقصها لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها من أين أتت بكل هذا ؟ كيف تعلمت كل هذا ؟ الكل يعرف الإجابة !!!! - توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم الأخوات ارتفع الصراخ تدخل الأب والأخ اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ... و غطوا ما ظهر من جسدها ... - حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ...............** ارتفع الصراخ ، جرت الدموع ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة لقد ماتت هكذا قال الطبيب ... - جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب جهزت الماء ثم قالت أين جثة المتوفاة ؟... - سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ... الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك .. - أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام - سبب الوفاة : سكتة قلبية ... - كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ... الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ... - انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ... لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها لقد سقطت على المسرح وهي ترقص حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير شعرت بيدها اليمين ترتفع ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ... نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ... لاحول ولا قوة الإ بالله.بالله عليكم أخوانى وأخواتى هل تريدوا أن تبعثوا على هذه الحالات ؟.** من منا يريد أن يبعث يوم القيامة على هذه الحالة أو مثلها ؟!!!!!!!!!!على أي شيء تحب أن تبعث ؟ على الطاعة ؟؟؟ أم على المعصية ؟؟؟؟كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها وأساله تعالى ان يقبضني ساجده لوجهه الكريم ...وتذكر " أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على شىء بعث عليه.".وتذكر قول الله تعالى :- " فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ "
صدق الله العظيماللهم توفنا وأنت راضً عنا يارب العالمين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

